الصفحة 684 من 703

يقول:

ولكن المشكلة في المقلدين الذين لا يُحسنون , والجهلة الذين لا يفهمون , وإنا لله وإنا إليه راجعون.

أنا سأعتبر أنه أراد بهذه العبارة: ابن القوصي؛ لأن ابن القوصي جعل يشرح في الكتاب لمدة سنة ونصف , وبعد ذلك يقول:"أنا وجدتُ كتابًا قدَّم له الشيخ السدلان وهو رجل معروف بالعلم , فشرحتُ الكتاب"!

شَرَحْتَ فيه ماذا؟ وكيف خدمتَه؟

أنتَ سمعتَ أنَّ الكتاب عليه اعتراضات , هل تحمل هذه الاعتراضات كلها على أنها شَغَب؟

وبعد ذلك يقول لك: واللجنة الدائمة تتهم خالد العنبري بتهمٍ , وخالد لا يُقرُّ لهم بذلك!

وأين أنت؟ هل أنتَ أَكْتَع؟ لِما لا تدرس الرسالة وتنظر إلى ما فيها بدلًا من الـ (طُراش) الذي تتقيؤه على أتباعك؟

ثم بعد ذلك يقول لك: وعلى كل حال: إن ثبت هذا على خالد العنبري فخالد العنبري عليه أن يتوب!

يعني: هو ليس له شأن بهذا الأمر! انظر إلى الكِبر , بعد سنة ونصف يشرح الكتاب!

يقول:

الرابع: إذا وُجِدَ خطأ ما في أي كتاب - ولابد موجود - فإنه يُقدَّر قدره.

(( قال مقيده ) ):

طبعًا: هناك فارق بين الخطأ والخطيئة , كل إنسان ليس معصومًا من الخطأ , لكن الخطيئة وتدليس كلام أهل العلم!

يكتب كلمة , ويحذف الكلمة التي بجوارها في نفس السطر ويقول لك:"يُقدَّر قدره"لا , أبدًا , النية واضحة ومبيَّنة.

يقول:

فإنه يُقدَّر قدره , ولا يُخرج به عن دائرته , ولا يُعطى أكثر مِن حجمه مع لزوم التفريق في النقد والرد عند وجوب الوعيد بين ما كان خطئًا لفظيًا إنشائيًا , وما كان خطئًا اعتقاديًا منهجيًا. وقد أبى الله أن يُتِمَّ إلا كتابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت