الصفحة 685 من 703

الخامس: الرجوع إلى الحق فضيلة وشرف المسلم - كما قالت اللجنة المُبَجَّلة - في آخر فتواها , وإنِّي على أتم استعداد لذلك ظاهرًا وباطنًا فيما يَظهر لي ويتحقق عندي.

فأقول وبالله تعالى التوفيق ومنه العون والتحقيق:

أولًا: ما ورد في صدر الفتوى نقلًا عن بعض الناصحين حول كتاباي وأنهما يدعوان إلى مذهب الإرجاء من أن العمل ليس شرط صحة في الإيمان , فأقول: ليس في كتاباي المذكورين البحث في هذه المسألة مطلقًا [1] .

(( قال مقيده ) ):

عندما يأتي واحد ويحصر الكفر في كفر الجحود فقط , فما معنى هذا؟

معناه أنَّ العمل خارج كشرط صحة أم لا؟

هذا مذهب الشيخ ناصر! والكتب موجودة , ولا يزال هناك شريطًا أنا أجلته إلى آخر شيء؛ لكي ندرس سويًا خصائص هذه المدرسة فيما يتعلق بقضية الإيمان [2] .

أمَّا أنا عن اعتقادي , فأنا لا أظن أن هؤلاء سيرجعون. هؤلاء دخلوا - والله أعلم - ونحن نتمنى لهم الأوبة السريعة , لكن دخلوا بالعامية (في سِكة اللي يروح ما يرجعش) ؛ المتكبر هكذا دائمًا , قال - عز وجل: {سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَفَكَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [الأعراف: 146] .

يقول:

وإنما بحثتها بشيء من التفصيل والتطويل في كتابي الجديد"التعريف والتنبئة بتفصيلات العلامة الألباني في مسألة الإيمان والرد على المرجئة".

(( قال مقيده ) ):

انتبه , فهذا أول كتاب , سَجِّله عندك أنَّه كتاب يُحذر منه ولا يُقرأ. لماذا؟

لأن كل هؤلاء ثبت سوء نيتهم وفساد معتقدهم ومسلكهم في تحريف كلام أهل العلم للوصول إلى بُغيَتهم.

لا يُمكن مطلقًا أن نقول أن هذا خطأ ناجم عن سوء الفهم , لا , هذه خطيئة ناجمة عن التعمد في الكذب على أهل العلم , وتدليس نقولاتهم.

(1) - ضَحِكَ الشيخ هنا.

(2) - لا أعلم هل نسي الشيخ أن يُعلق على هذا الشريط بعد ذلك أم أنه فعل ولكنَّ الشريط مفقود / المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت