الصفحة 687 من 703

ما عند إبليس لم يكن تصديقًا وإنما كان معرفة.

هل هذه المصطلاحات قديمة راسخة؟ أم أنها مصطلحات حادثة؟

سبحان الله!

يقول:

فأقرر في المسألة أصولًا:

أ) الإيمان قول وعمل واعتقاد , وهو يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي والسيئات [1] , هذا هو أصل أصول أهل السنة في هذه المسألة المهمة التي خالفوا فيها غلو الخوارج , ونقضوا بها تفلُّت المرجئة.

(( قال مقيده ) ):

قوله:"هذا هو أصل أصول أهل السنة في هذه المسألة المهمة", هذا الكلام بالإجمال بهذه الكيفية , أقطع بأنه كذب , ومستندي مذهب الصحابة في إكفار تارك الصلاة. وكذلك أقطع بأنهم اختلفوا في التكفير بترك مباني الإسلام , فهذه مغالطة.

يقول:

ب) الأعمال الظاهرة من موجب إيمان القلب ومقتضاه وهي تصديق لِما في القلب , وهي دليل عليه وشاهد له , وهي شعبة من مجموع الإيمان المطلق وبعض له , لكن ما في القلب هو الأصل لِما على الجوارح - كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية ~ - في مجموع الفتاوى (7/ 344) : ومصطلح الإيمان المطلق معلوم عند أهل العلم لا يَخفى.

جـ) ثمرة هذا المصطلح (شرط الصحة) من حيث التفسير وعدمه عندي هو عَيْن ما قاله شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب ~ كما في الدرر السنية ...

(( قال مقيده ) ):

(1) - انتبه إلى هذه الإجمالات , فنحن نقول: الإيمان اعتقاد وقول وعمل , والعمل شرط في كمال الإيمان - على الإجمال - إلا ما جاء الدليل بأن العمل الفلاني كفر , ولم يأت صارف في لفظة الكفر هذه. وكذلك نعترف بأن هناك خلافًأ في تارك المباني (الزكاة - الصيام - الحج) لكننا نعتقد في تارك الصلاة فقط؛ لأدلة كذا وكذا ... , (( أقول هذا ) )وبعد ذلك تأتي وتقول لي: هذا معتقد وفهم الخوارج , وطريقة المعتزلة , وهذا المغالط يقول لك: هذه طريقة الشيعة الروافض ... وما إلى ذلك , فنمرة (أ) هذه مسألة إجمالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت