أقول: وهذا التبديل هو ذاته الذي قال به جنكيز خان في الياسق كما قال الإمام ابن كثير في البداية والنهاية [1] (13/ 128) , فقد كفَّرهم؛ لأنهم جحدوا حكم الله قصدًا منهم وعنادًا وعمدًا؛ كما قال هو نفسه في تفسيره (2/ 61) .
ــــــــــــــــ
1 -وفي هذا رد مباشر وصريح على مَن فرَّق بلا حجة عقلية ولا نقلية ولا لُغَوية بين الحكم المُبدَّل [2] وبين الحكم بغير ما أنزل الله مع وجود الشرع.
(( قال مقيده ) ):
قل لي: ماذا فهمتَ؟
أي واحد يقرأ هذا الكلام يفهم أنَّ الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية لمَّا ذكر التبديل الذي قام به جنكيز خان في كتابه الياسق , كفَّرهم؛ لأنهم جحدوا حكم الله قصدًا منهم وعنادًا وعمدًا , كما قال هو نفسه أيضًا في التفسير (2/ 61) .
نجد أنه وضعَ (؛) و (,) حتى إذا قلتَ له: يا رجل! هل ابن كثير في الجزء الـ (13) قال أنهم جحدوا حكم الله قصدًا منهم وعنادًا؟!
وقعتُ أنا واللجنة الدائمة في تدليس الرجل؛ لأن هذا مدلس , فهو يقول:"وهذا التبديل".
أيُّ تبديل؟
ستجد أن علي الحلبي هيَّأَه , وهو أن التبديل أن تأتيَ بشيء من عندك وتضعه مكان الشرع , وتقول: هذا من عند الله.
هذا فقط هو التبديل.
هل عبارة القاضي ابن العربي مُعرِّفة للتبديل , أم أنها تنص على نوع من أنواعه؟
لاحِظ أنَّ علي الحلبي قال:"وهذا التبديل هو ذاته الذي قال به جنكيز خان في الياسق كما قال الإمام ابن كثير في البداية والنهاية [3] (13/ 128) , فقد كفَّرهم". ثم وضع (؛) ثم قال:"لأنهم جحدوا حكم الله قصدًا منهم وعنادًا وعمدًا".
(1) - هل هذه العبارة لها فائدة؟ انتبه: هو أتى بهذه العبارة ليوهمك معنى معيَّن , وأنا سأقرأ عليكم الكلام , وأسأل أي واحد فيكم؛ ليقولَ لي: ماذا فَهِمَ من هذا الكلام؟
(2) - بداية الشريط الـ (56) / المحقق.
(3) - هل هذه العبارة لها فائدة؟ انتبه: هو أتى بهذه العبارة ليوهمك معنى معيَّن , وأنا سأقرأ عليكم الكلام , وأسأل أي واحد فيكم؛ ليقولَ لي: ماذا فَهِمَ من هذا الكلام؟