فقال هو:
ما نسبته إليَّ اللجنة المُوَقَّرة - سددها الله - من تحريف النقل عن الإمام ابن كثير في نصه ادِّعاء جنكيز خان أن الياسق من عند الله! وذكروا نصًا نسبوه إليَّ لفظه:"أنَّ جنكيز خان ادَّعى في الياسق أنَّه من عند الله , وأنَّ هذا هو سبب كفرهم"بحيث راجعوا - وفقهم الله - المصدر الذي ذكرتُه فلم يجدوا النص.
فأقول وبالله تعالى المستعان وعليه التكلان: هذه المسألة مبحوثة في"التحذير"في الطبعة الثانية , وصـ 13 في الطبعة الأولى , وليس في أي منهما أي نص معزو لابن كثير من"البداية"في الادعاء المشار إليه مطلقًا.
نعم , أَحَلْتُ في"التحذير"في الطبعتين إحالة (مُجملة) لنص البداية والنهاية دون إيراد أي كلمة منه , فأين التحريف؟
بل أين النقل أصلًا حتى يُدَّعى فيه التحريف؟
نعم , قد ذكرتُ النص بحروفه في"صيحة نذير"...
(( قال مقيده ) ):
واللهِ هذه الصفحة - صـ 15 - ينبغي أن تُصوَّر لتكون شاهدة على غش هذا الرجل في مسألة من مسائل الاعتقاد , وتزويره على أهل السنة والجماعة.
فهذا المثال , يُسلَّمُ به للجنة الدائمة أم لا؟
ورد علي الحلبي على اللجنة الدائمة يجعلنا نعتقد أنه إنسان غشاش أم لا؟
هذا هو المعنى الذي حاول أن يُثبته!
الرجل يُدلس تدليسًا خطيرًا , أسأل الله أن ينتقم منه ومن الزمرة التي تعرف هذا التدليس وتسكت عليه.
أتكونُ نصرة الدين بهذه الطريقة؟
إنا لله وإنا إليه راجعون [1] !
(1) - من (20 ق) إلى (28 ق) من الشريط الـ (56) أسئلة فتم حذفها / المحقق.