الصفحة 47 من 97

اللهم إنا نسألك الثبات وحسن الختام، اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وإنا نسألك يا أرحم الراحمين يا رب العالمين شهادة في سبيلك مقبلين غير مدبرين.

هذا ما تيسر إيراده في هذه السطور المتواضعة في الذب عن أهل الجهاد، فالذب عنهم ذب عن الإسلام، سائلا المولى جل شأنه الإخلاص والقبول والتوفيق والسداد، وأن يثقل به الميزان يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

والله أعلى وأجل وأعلم.، وصلى الله على إمام المجاهدين، نبي الرحمة ونبي الملحمة الضحوك القتال محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

وكتب الفقير إلى رحمة الله وعفوه وكرمه ومنّه:

محمد السلفي الجزائري ـ أبو عبد الرحمن ـ

وتم الفراغ من الرسالة فجر الجمعة 22شوال 1431 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، الموافق ل 10أكتوبر2010.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت