الجرائم الحقيقية
لأخينا أبي سياف ومن معه
بقلم الشيخ؛ أبي محمد المقدسي
بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد فقد طالعتنا الصحف الأردنية اليوم الإثنين 6 رمضان 1423هـ بتصريحات لعدد من وزراء الدولة في الأردن تصف إخواننا في معان (أبو سياف ومن معه) بأنهم عصابة إجرمية مسلحة وتلصق بهم قائمة طويلة من التهم المشوهة والمنفرة قبل أي تحقيق معهم.
من بينها قضايا؛ قتل وإتجار بالمخدرات وسطو مسلح على محلات تجارية وممتلكات عامة وترويع للمواطنين وغير ذلك من التهم المخترعة والمشوهة لهذه المجموعة من الشباب المسلم الذين يعرف نزاهتهم وصدق توجههم الديني كل أهالي معان ويشهد بذلك تحديدا رواد مسجد معان الكبير الذي كان يؤمه الشيخ أبو سياف وكثير من إخوانه، ويذكرون دروسهم وكلماتهم ومحاضراتهم التي تدعوا دوما إلى الالتزام بشعائر الإسلام والغيرة على الدين والعودة للتمسك بتعاليمه، ويعرفون أن أبا سياف ومن معه من الشباب الملتزم بدينه من أشرف الناس وأبعدهم عن مثل تلك الجرائم المدعاة.
فمحاولة بعض المسؤولين وكثير من الأقلام المغرضة المأجورة والمنافقة إخراج هؤلاء الشباب على إنهم مجموعة من القتلة والمهربين وتجار المخدرات أو أنهم عصابة سطو على ممتلكات الناس وترويع للآمنين محاولة يائسة ومكشوفة يحاول فيها النظام ذر الرماد في العيون وخلط الاوراق وإبعاد قضيتهم عن الصبغة الدينية أو الخلفية السياسية.
وإن من أظهر وأوضح ما يكشف هذا الكذب والدجل والتلبيس أن أبا سياف وبعض الشباب المطلوبين تحت هذه القائمة المخترعة من التهم كانوا ضمن من يزج بهم في زنازين المخابرات في كل مناسبة من المناسبات أو كلما (دق الكوز بالجرة) كما هو في المثل الدارج عندنا.
وآخر ذلك كان في أحداث معان الأخيرة التي كانت على أثر وفاة شاب تحت التعذيب في تحقيق جرى معه في شرطة معان وهذا كان قبل أشهر معدودة حيث اعتقل على إثر ذلك أبو سياف ومن معه كعادة الجهات الأمنية مع هؤلاء الإخوة في كل حادث سياسي