الصفحة 83 من 97

بالنفي (لا إله) بأن تكفر بدين ودستور كل طاغوت وقانونه وتشريعه المناقض لشرع الله ..

وتبغض وتبرأ من أربابه ومشرعيه وحراسه ومخابراته وجيشه وأنصاره الذي يسهرون على حمايته ويعملون على تثبيته وإلزام العباد به .. وتعاديهم حتى يبرأوا من كفرهم وباطلهم ويؤمنوا بالله وحده ..

وبالإثبات (إلا الله) بأن ترضى بالله وحده ربًا ومعبودًا ومشرعًا وحكمًا، وينشرح صدرك لأحكامه. ولا تجد حرجًا من تشريعاته وتسلم لها وحدها تسليمًا. وتحب أنصارها الموحدين الذين يدعون الى تحكيمها .. ويجاهدون لرفع رايتها .. وتكون معهم وفي صفهم وتتمنى نصرتهم وعزتهم.

هذه باختصار شديد، خلاصة دعوتنا .. إليها ندعوا الناس، وعليها نحيا وعليها - إن شاء الله -نموت ونلقى الله ..

قمنا ندعوا الناس إليها .. فأعلنا البراءة من الطواغيت المختلفين ومعبوداتهم ومشرعيهم وأربابهم المتفرقين .. ودعونا الناس الى البراءة منهم ومن قوانينهم الوضعية الكافرة، وإلى عبادة الله وحده ومتابعة شرعه المطهر وتحكيمه وحده .. والخروج من عبادة العباد بكافة أشكالها إلى عبادة الله رب العباد ..

فرمتنا هذه الحكومات بقوس عداوتها .. وسلطت علينا أجهزة أمنها ومخابراتها وعساكرها ..

تطارد إخواننا في أقطار الأرض تستضعف طائفة منهم .. وتقتل وتسجن آخرين. لا لشيء إلا أن يقولوا: ربنا الله وحده، لا نشرك معه إله أو مشرعا أو حكما غيره ..

وأطلقت العنان لأبواقها وأجهزة إعلامها المتنوعة .. طعنا وتلفيقا وتشويها لأصحاب هذه الدعوة العظيمة .. فتارة تصفهم بالتطرف .. وتارة بالأصولية ..

وأخرى بالإرهاب .. مع أن الطغاة مارسوا ويمارسون تجاه كل موحد ودعوته كافة أنواع التنكيل والتعذيب والإرهاب الفكري والمعنوي والجسدي:) رمتني بدائها وانسلت ( ..

وظنوا أنهم بإرهابهم المتنوع هذا سيقضون على هذه الدعوة العظيمة ويطفئون نور الله المبين .. فخابوا وخسروا وكبتوا فالله متم نوره ولو كره المشركون .. ولو كره الطواغيت ... فهاهي دعوة التوحيد تعلوا وترتفع بعقر دارهم .. وفي وسط سجونهم تهتز بها زنازينهم .. وترتج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت