ودولة وتمكين للمسلمين بل ندعوهم إلى بيع أنفسهم لله ونصرة دين الله وشرعه الذي خذله أكثر الناس ..
قال تعالى {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون وعدًا عليه حقًا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم} .
ندعوهم لنصرة كلمة التوحيد .. والتمسك بالعروة الوثقى والبراءة من الطواغيت وأنصارهم ..
وقد قمنا بذلك درسًا وخطابة وكتابة .. وجميع كتبنا تدندن حول هذه الكلمة العظيمة ولوازمها وأوثق عراها [1] .. لا يجمعنا غير رباط التوحيد .. وأخوة الإيمان .. و تنظيمنا الذي ننتسب إليه ونتولاه هو جماعة المسلمين كافة .. وأفراد هذا التنظيم هم كل من ينتسب حقًا لهذا الدين .. لهم علينا حق الدعوة التعليم والمولاة .. ونحتسب عند الله أن يجعلنا من أصحاب الطائفة المنصورة التي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيها: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك) ..
وإنما لزم التنبيه إلى هذا لأن النظام قد سمانا عبر صحافته أكثر من مرة بهذا الاسم (حركة بيعة الإمام) .. فكان لزامًا أن نبين أن لا علاقة لنا بهذا الاسم من قريب أو بعيد ..
وأخيرًا فإن براءتنا من هذا الاسم وهذا التنظيم لا نعلنها خوفًا من الطواغيت أو محاكمهم أو قوانينهم، ? لا والله فقد تبنينا وأعلنا وصدعنا بما هو أخطر عندهم من هذا بفضل الله تعالى .. وإنما نعلنه من منظور ومنطلق شرعي بحت، فنحن كما تقدم نرفض أن نقوقع أنفسنا بتنظيم محدد نوالي فيه ونعادي .. ولا نتبنى شيئًا من بدع الإمارة والإمامة المخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، والتي انتشرت في صفوف كثير من التنظيمات في هذا الزمان ..
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ..
(1) راجع من أمثلة هذه الكتب والرسائل: (كشف النقاب عن شريعة الغاب) و (ملة إبراهيم) و (الديمقراطية دين .. ) و (هذان خصمان اختصموا في ربهم) و (محاكمة أمن الدولة وقضاتها إلى شرع الله) و (كشف الزور في إفك نصوص الدستور) وغيرها ..