القرآن والسُّنَّة، وعالم البلد الحرام، والمشاعر العظام، وأحد جماهير الأعلام، ومقدَّم مشاهير أولي التَّحقيق والأفهام، شُهرته كافية في إطراء وصفه، قرأ ببلده ثُمَّ رحل إلى مكة" [1] ."
للعلامة مُلا علي القاري مُؤلفات كثيرة، تزيد على المئتين، ما بين كبير في مجلدات، ومتوسط وصغير [2] فمن ذلك:
(1) أربعون حديثًا قُدسيًا. وهو موضُوع دراستنا.
(2) أنوار القرآن وأسرار الفرقان. (في ثلاث مجلدات) .
(3) الأثمار الخبية في أسماء الحنفية.
(4) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح.
(5) شرح الأربعين النووية.
(6) الرد على ابن عربي في كتابه الفُصُوص وعلى القائلين بالحُلُول والاتحاد.
(1) انظر: مجلة آفاق الثقافة (4) .
(2) ذكر له الأستاذ مُحمَّد عبد الرحمن الشماع في فهرس مُؤلفاته (263) مُؤلفًا.