فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 216

أما الضرورات الدنيوية فهي كثيرة، وهي تدخل تحت المعاملات، فلذلك أباح الله كل معاملة، فقال: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [البقرة:275] .

وأيضًا: جعل الأصل في الشروط الإباحة، فالمسلمون على شروطهم، فهذه أيضًا من الضروريات الكبرى التي فيها مصالح دنيوية.

أيضًا: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أنتم أعلم بأمور دنياكم) ، فجعل الأصل فيها الإباحة دون التحريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت