فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 299

قال المؤلف حفظه الله تعالى: [الثاني عشر: رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة في الجنة وفي المحشر حق، ومن أنكرها أو أولها فهو زائغ ضال، وهي لن تقع لأحد في الدنيا] .

هذه من المقامات العظيمة التي يتطلع إليها المؤمن ويتشوق إليها، وهي من الأمور الغيبية التي يجب ألا نزيد فيها عما ورد في الشرع، وهي أعظم النعيم الذي وعد الله به عباده، رؤية المؤمنين لربهم في الجنة بأبصارهم كما يليق بجلال الله عز وجل نسأل الله أن يمتعنا جميعًا بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت