السؤالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنتم أعلم بأمور دينكم) ، هل هذا الحديث يؤخذ به في هذا الموقف؟
الجوابأولًا: الحديث فيه مقال، ولفظه: (أنتم أعلم بأمور دنياكم) ، وليس بأمور دينكم، بل العكس أنتم لستم أعلم بأمور دينكم، بل الله عز وجل هو الأعلم والأحكم في أمور الدين، لكن جاء في قصة تأبير النخل عندما جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ووجدهم يؤبرون النخل، فظن النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا راجع إلى اعتقاد منهم لا عن تجربة، فكان من باب الرأي أن قال: لا تفعلوا ذلك، فلما لم يفعلوا لم يتلقح النخل، وصار شيصًا لم ينضج النضج الوافي، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا مبني على تجارب، ومن هنا فإن أمور الدنيا تنبني على التجارب أيًا كان نوعها وتنبني على الإباحة.