هناك مصنفات كثيرة جدًا صنفت باسم هذا العلم (علم الكلام) ، فهناك مصنفات للمعتزلة، فمن أشهر المصنفات: رسائل العدل والتوحيد، وهي مجموعة رسائل جمعها الدكتور محمد عمارة، وهو من العصريين، وأيضًا هناك كتاب اسمه: شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار بن أحمد الهمداني، وهو من كتب المعتزلة التي يرجع العامة إليها، ومنها: المغني في أبواب العدل والتوحيد وهو كتاب كبير جدًا يصل إلى العشرين مجلدًا تقريبًا للقاضي عبد الجبار الهمداني أيضًا.
ومن كتب المعتزلة أيضًا كتب الشيعة المتأخرين، فكتاب التوحيد لـ ابن بابويه القمي يعتبر من كتب المعتزلة.
ومن كتب علم الكلام أيضًا كتب الأشاعرة، مثل كتاب المواقف في علم الكلام لـ عضد الدين الإيجي، ومنها كتاب نهاية الإقدام في علم الكلام لـ أبي الفتح الشهرستاني، ومن هذه الكتب أيضًا كتاب العقائد النسفية وما دار حوله من شروح وحواشٍ، مثل شرح التفتازاني عليه، وهناك حواش كثيرة ومتعددة على شرح التفتازاني لعلماء الأحناف، ومنها كتاب الإنصاف للقاضي أبي بكر الباقلاني، ومنها كتاب التمهيد لعلم التوحيد له، ومنها أيضًا كتب الجويني مثل الشامل في أصول الدين، ومثل كتاب الإرشاد، ومنها كتاب الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي، والمقدمة التي طبعت مع إحياء علوم الدين في البداية هي كلها من كتب هؤلاء المتكلمين.
وهناك كتب منهجية تدرس مثل شرح الموقف الخامس تقريبًا من مواقف الإيجي في الإلهيات، فالشرح للجرجاني والمواقف للإيجي كما سبق، وحققها الدكتور أحمد المهدي، وهو كتاب يدرس لطلاب أصول الدين في مصر، وأيضًا كتاب كبرى اليقينيات الكونية للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، وهو من كتب علم الكلام والأشاعرة المتأخرين، وأيضًا كتاب الله جل جلاله لـ سعيد حواء وهو من كتب أهل الكلام المتأخرين أيضًا، وكتاب أركان الإيمان لـ وهبي غاووجي الألباني، وهو من كتب أهل الكلام المتأخرين، وهناك كتب متعددة ألفت على شكل مناهج مدرسية للطلاب، وأيضًا هي من كتب علم الكلام.