شجر البوادي، قال عبد الله: ووقع في نفسي أنها النخلة فاستحييت، ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله قال: فقال:"هي النخلة"قال: فذكرت ذلك لعمر، قال لأن تكون قلت هي النخلة أحب إليَّ من كذا وكذا. رواه مسلم
وفي رواية ثانية لمسلم أيضا:
عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يومًا لأصحابه أخبروني عن شجرة مثلها مثل المؤمن"فجعل القوم يذكرون شجرًا من شجر البوادي، قال ابن عمر: وألقي في نفسي أو روعي أنها النخلة، فجعلت أريد أن أقولها فإذا أسنان القوم، فأهاب أن أتكلم، فلما سكتوا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هي النخلة"
وفي رواية ثالثة لمسلم أيضا:
قال ابن عمر فوقع في نفسي أنها النخلة ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئًا، فقال عمر: لأن تكون قلتها أحبَّ إليَّ من كذا وكذا. [1]
(1) صحيح مسلم شرح النووي 17/ 154.