أمثلهم: صالح بن موسى الطلحي والحارث بن عمران الجعفري وهو حسن"."
وقال في"الفتح" (9/ 102) :"وأخرجه أبو نعيم من حديث عمر أيضا وفي إسناده مقال، ويقوى أحد الإسنادين بالآخر".
وروي الحديث بزيادة فيه منكرة أوردته من أجلها في"الضعيفة" (5041) .
ثم رأيت له متابعا آخر أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (5/ 120 / 2) من طرق عن أبي بكر أحمد بن القاسم أنبأنا أبو زرعة أخبرنا أبو النضر أخبرنا الحكم ابن هشام حدثني هشام بن عروة به.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات من رجال"لتهذيب"غير أحمد بن القاسم وهو التميمي ترجمه ابن عساكر (2/ 42 / 2) وروى عن عبد العزيز الكناني أنه قال فيه:"كان ثقة مأمونا". وفي الحكم بن هشام وأبي النضر واسمه إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الدمشقي كلام لا يضر، وقد قال الحافظ في كل منهما:"صدوق"زاد في الثاني"ضعف بلا مستند". فالحديث بمجموع هذه المتابعات والطرق وحديث عمر رضي الله عنه صحيح بلا ريب.
ولكن يجب أن نعلم أن الكفاءة إنما هي في الدين والخلق فقط.