فتاوى الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله
فتاوى الزكاة
ذكرنا أن الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام، وقد تظاهرت أدلة الكتاب والسنة وإجماع الأمة على وجوبها:
أولًا: الأدلة من القرآن الكريم:
قول الله تعالى: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين) (البقرة:43) .
قوله تعالى: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير) (البقرة:110) .
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض) (البقرة:267) .
قوله تعالى: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) (التوبة:103) .
قوله تعالى: (وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون) (النور:56) .
قوله تعالى: (والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) (المعارج:24-25) .
قوله تعالى: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة) (البينة:5) .
والآيات في وجوب الزكاة كثيرة، وفيما ذكر كفاية.
ثانيًا: الأدلة من السنة النبوية:
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان"رواه البخاري ومسلم. وفي لفظ لمسلم."وصيام رمضان والحج"بتقديم الصيام على الحج وقال: هكذا سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الرواية أنسب للترتيب لأن فرض الصوم متقدم على فرض الحج.