فهرس الكتاب

الصفحة 1054 من 4257

(الباب العاشر في القناعة والظّلف والحرص والطمع)

[آيات وأحاديث وحكم]

«295» - جاء في تفسير قوله عزّ وجلّ: (مَنْ عَمِلَ صالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً)

(النحل: 97) أنّ المراد بها القناعة. وقال تعالى لنبيّه عليه السلام: (وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى)

(طه: 131) .

«296» - وقال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله: القناعة مال لا ينفد.

«297» - وقال صلّى الله عليه وسلم: ما عال من اقتصد.

«298» - وقال صلّى الله عليه وسلم: أربع من الشقاء: جمود العين، وقسوة القلب، والحرص، والأمل.

«299» - ومن كلام عليّ بن أبي طالب عليه السلام: كفى بالقناعة ملكا، وبحسن الخلق نعيما. من اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة وتبوّأ خفض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت