فهرس الكتاب

الصفحة 2737 من 4257

انتهى إلى الآخر ندم على تركه الأول، فلما مضى الأعرابي عمد حنين إلى راحلته وما عليها وذهب بها، وأقبل الأعرابي ليس معه غير الخفّين، فقال له قومه: ماذا جئت به من سفرك؟ فقال: قد جئتكم بخفّي حنين، فصار مثلا.

-ويقال للرجل إذا جاء من حاجته فارغا: «جاء يضرب أصدريه» ، أي عطفيه، ويقرب من هذا المعنى قول الشاعر: [من الطويل]

يقولون إن العام أخلف نوؤه ... وما كلّ عام روضة وغدير

-ويقرب من ذلك قولهم: «أسمن كلبك يأكلك» ، ويقال سمّن.

قال المفضل: كان لرجل من طسم كلب يسقيه اللبن ويطعمه اللحم، وكان يأمل فيه أن يصيد، فضري الكلب على ذلك، فجاع يوما وفقد اللحم، فجاء ربّه فوثب عليه وأكل من لحمه.

42-ما جاء في العدة بارتحالها فيجدها

-من الأمثال في ذلك قولهم: «إلى أمه يلهف اللهفان» .

«لمثله كنت أحسيك الحسى» ، وأصله الرجل يغذو فرسه بالألبان فيقول ذلك عند الهرب والنجاة. ومثله قول القطامي [1] : [من الكامل]

[1] بيت القطامي في أمثال ابن سلام: 180 وعيون الأخبار 3: 2 وديوانه: 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت