فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 4257

الفصل الرابع في أخبار التّابعين وسائر طبقات الصالحين رضي الله عنهم وكلامهم ومواعظهم

[323] - قال الحسن البصري: لا تخرج نفس ابن آدم من الدنيا إلا بحسرات ثلاث: أنه لم يتمتع بما جمع، ولم يدرك ما أمّل، ولم يحسن الزاد لما قدم عليه.

[324] - كتب سفيان الثوري إلى أخ له: واحذر حبّ المنزلة فإن الزهادة فيها أشدّ من الزهادة «1» في الدنيا.

[325] - وقيل لسفيان: أيكون الرجل زاهدا ويكون له المال؟ قال:

نعم إن كان إذا ابتلي صبر وإذا أعطي شكر.

[326] - أتى رجل بعض الزهاد، فقال له الزاهد: ما جاء بك؟

قال: بلغني زهدك، قال: أفلا أدلك على من هو أزهد مني؟ قال: من هو؟ قال: أنت، قال: وكيف ذاك، قال: لأنك زهدت في الجنة وما أعدّ الله فيها، وزهدت أنا في الدنيا على فنائها وذمّ الله إياها، فأنت أزهد مني.

[324] حلية الأولياء 6: 387 وقارن بربيع الأبرار 1: 829 «اياك وطلب المحمدة الى الناس وحبها فإن الزهد فيها أشد من الزهد في الدنيا» .

[325] حلية الأولياء 6: 387- 388.

[326] عين الأدب: 197 وقارن بنثر الدر 2: 172، 7: 65 (رقم: 29) والبصائر 4: 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت