فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 4257

إليّ من العزّ، ولبطن الأرض أحبّ إليّ من ظهرها.

[295] - ولما بنى معاوية خضراء دمشق أدخلها «1» أبا ذرّ، فقال له:

كيف ترى ما هاهنا؟ قال: إن كنت بنيتها من مال الله عز وجل فأنت من الخائنين، وإن كنت بنيتها من مالك فأنت من المسرفين.

[296] - قال أبو الدرداء: أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث: أضحكني مؤمّل الدنيا والموت يطلبه، وغافل وليس بمغفول عنه، وضاحك ملء فيه. ولا يدري أساخط عليه ربه تعالى، أم راض عنه؛ وأبكاني: هول المطّلع، وانقطاع الأمل، وموقفي بين يدي الله سبحانه وتعالى لا أدري أيأمر بي إلى الجنة أم إلى النار.

[297] - سأل رجل بلالا وقد أقبل من الحلبة فقال: من سبق؟ قال المقربون. قال: إنما أسألك عن الخيل؟ قال: وأنا أجيبك عن الخير.

[298] - وقال رجل لعمار بن ياسر رحمه الله: أيها العبد الأجدع، وكانت أذنه قد أصيبت في سبيل الله، فقال: عيّر تموني بأحبّ أذني إليّ.

[299] - كان بين سعد بن أبي وقاص وبين خالد بن الوليد كلام،

[295] نثر الدر 2: 75 وأنساب الأشراف 4/1: 542 وشرح النهج 8: 256.

[296] نثر الدر 2: 96 والبيان والتبيين 3: 151 وعيون الأخبار 2: 359 وحلية الأولياء 1: 207 وزهد ابن حنبل: 154 (منسوبا الى سلمان الفارسي) وشرح النهج 6: 234.

[297] نثر الدر 2: 99 والبيان والتبيين 2: 282 ومحاضرات الراغب 4: 440 وطبقات ابن سعد 3: 172 وانظر ما يأتي رقم: 471 حيث نسب مثله لعامر بن عبد قيس، وفي انساب الاشراف رواية أخرى عن بلال وكذلك انظر البصائر 2: 247 وطبقات ابن سعد 3: 172.

[299] نثر الدر 2: 103 وطبقات ابن سعد 2: 16 والعقد 2: 335 وحلية الأولياء 1: 94 وصفة الصفوة 1: 140 وبهجة المجالس 1: 397 وربيع الأبرار: 172 ب ونثر الدر 2: 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت