فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 4257

[330] - قال المعروف بجسر «1» القصاب: كنت أجلب الغنم في خلافة عمر بن عبد العزيز فمررت براع وفي غنمه نحو من ثلاثين ذئبا، فحسبتها كلابا، ولم أكن رأيت الذئاب قبل ذلك، فقلت: يا راعي، ما ترجو بهذه الكلاب كلّها؟ فقال: يا بنيّ، إنها ليست كلابا إنما هي ذئاب، فقلت:

سبحان الله ذئب في غنم لا يضرها؟ فقال: يا بنيّ إذا صلح الرأس، فليس على الجسد بأس.

[331] - وخطب عمر بن عبد العزيز بالشام على منبر من طين، فحمد الله وأثنى عليه ثم تكلم بثلاث كلمات فقال: أيها الناس أصلحوا سرائركم تصلح علانيتكم، واعملوا لآخرتكم تكفوا أمر دنياكم، واعلموا أن رجلا ليس بينه وبين آدم أب حيّ لمعرق في الموت، والسلام عليكم.

[332] - ولما مات عبد الملك ابنه جعل عمر يثني عليه «2» فقال له مسلمة: يا أمير المؤمنين، لو بقي كنت تعهد إليه؟ قال: لا، قال: ولم أنت تثني عليه؟ قال: أخاف أن يكون زيّن في عيني [منه] ما زيّن في عين الوالد من ولده.

[333] - وروي أنّ مولى لعمر قال له، وقد رجع من جنازة سليمان:

مالي أراك مغتما؟ قال: مثل ما أنا فيه يغتمّ له، ليس أحد من أمة محمد صلّى الله عليه وسلّم في شرق الأرض وغربها إلا وأنا أريد أن أؤدي إليه حقّه غير كاتب إليّ فيه

[330] حلية الأولياء 5: 255 وقارن بما في طبقات ابن سعد 5: 387.

[331] حلية الأولياء 5: 265 وطبقات ابن سعد 5: 398 وبعضه في حلية الأولياء 5: 298 وانظر غرر الخصائص: 115.

[332] حلية الأولياء 5: 267 وزهد ابن حنبل: 301.

[333] حلية الأولياء 5: 289 وصفة الصفوة 2: 66 وزهد ابن حنبل: 292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت