فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 4257

وأغلق عليه باب الجدل، وإذا أراد الله بعبد شرا أغلق عنه باب العمل وفتح عليه باب الجدل.

[441] - وقيل له في علته: أوص «1» ، فقال: إذا متّ فتصدقوا بقميصي هذا فإني أحبّ أن أخرج من الدنيا عريان كما دخلت إليها عريان.

[442] - قال أحمد بن أبي الحواري: سمعت أبا سليمان الداراني يقول: من وثق بالله في رزقه زاد في حسن خلقه، وأعقبه الحلم، وسخت نفسه في نفقته، وقلّت وساوسه في صلاته.

[443] - قال منصور بن عمار: سبحان من جعل قلوب العارفين أوعية الذكر، وقلوب أهل الدنيا أوعية الطمع، وقلوب الزاهدين أوعية التوكل، وقلوب الفقراء أوعية القناعة، وقلوب المتوكلين أوعية الرضا.

[444] - وقال: سلامة النفس في مخالفتها، وبلاؤها في متابعتها «2» .

[445] - وقال منصور بن عمار: حججت حجة فنزلت سكة من سكك

[441] حلية الأولياء 8: 362 وصفة الصفوة 2: 183.

[442] حلية الأولياء 9: 257؛ وأحمد بن أبي الحواري من أهل دمشق صحب ابا سليمان الداراني وسفيان بن عيينة وغيرهما، وكان زاهدا ورعا توفي سنة 230 (طبقات السلمي: 98) أما أستاذه أبو سليمان الداراني فهو عبد الرحمن بن عطية أو عبد الرحمن بن أحمد بن عطية، وكانت وفاته سنة 215 (طبقات السلمي: 75) .

[443] حلية الأولياء 9: 327 وطبقات السلمي: 135؛ ومنصور بن عمار أصله من خراسان، وأقام بالبصرة، وكان من أحسن الناس كلاما بالموعظة (انظر تاريخ بغداد 13: 71 وطبقات السلمي: 130) .

[444] حلية الأولياء 9: 327 وطبقات السلمي: 136.

[445] حلية الأولياء 9: 328.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت