فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 4257

[466] وقيل له: ما مالك؟ قال: ثقتي بالله ويأسي مما في أيدي الناس.

[467] - وقال: قليل الدنيا يشغل عن كثير الآخرة، وإن كثيرها ينسيك قليلها، وإن كنت تطلب من الدنيا ما يكفيك فأدنى ما فيها يجزيك، وإن كنت لا يغنيك ما يكفيك «1» فليس فيها شيء يغنيك.

[468] - ودخل سليمان بن عبد الملك المدينة «2» حاجّا فقال: هل بها أحد أدرك عدّة من الصحابة؟ قيل: نعم أبو حازم، فأرسل إليه، فلما أتاه قال:

يا أبا حازم ما هذا الجفاء؟

قال: وأيّ جفاء رأيت مني يا أمير المؤمنين؟ قال: وجوه الناس أتوني ولم تأتني، قال: والله ما عرفتني قبل يومي هذا ولا أنا رأيتك فأيّ جفاء رأيت مني؟ فالتفت سليمان إلى الزهري فقال: أصاب الشيخ وأخطأت أنا، ثم قال: يا أبا حازم ما لنا نكره الموت؟ قال: عمرتم الدنيا وخرّبتم الآخرة، فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب. قال: صدقت يا أبا حازم، ليت

[466] نثر الدر 7: 71 (رقم: 87) والبيان 3: 139 وعيون الأخبار 2: 360 وحلية الأولياء 3:

232، 3: 183 والعقد 3: 205 والأجوبة المسكتة، رقم: 833 وأدب الدنيا والدين:

120 ومحاضرات الأبرار 2: 244 والشريشي 3: 12 وصفة الصفوة 2: 88 وقارن بشرح النهج 2: 94 وربيع الأبرار 2: 802 وقد مرّ هذا القول في رقم: 407.

[467] حلية الأولياء 3: 232 وبعضه في عيون الأخبار 2: 361 والآمل والمأمول: 55.

[468] حلية الأولياء 3: 234- 237 (وقوله «ما بالنا نكره الموت ... الخراب» في عيون الأخبار 2: 370) وانظر سراج الملوك: 50- 51 والذهب المسبوك: 165 وصفة الصفوة 2:

89.والمصباح المضيء 2: 48- 53 والامامة والسياسة 2: 88- 91 ومحاضرات الأبرار 1: 301- 304 وأنس المحزون: 66 ب والمنهج المسلوك: 45 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت