أأسلمتمونا للعدوّ وطرتم ... شلالا وقد طاحت بهنّ الطوائح
فما غار منهم غائر لحليلة ... ولا عزب عزّت عليه المناكح
«561» - أبو نواس في معلّم بعض أولاد الأكابر: [من البسيط]
قل للأمير جزاك الله صالحة ... لا تجمع الدهر بين السّخل والذيب
السخل يعلم أنّ الذئب آكله ... والذئب يعلم ما في السّخل من طيب
562-البسّامي: [من الوافر المجزوء]
ألا يا دولة السّفل ... أطلت المكث فانتقلي
ويا هذا الزمان أفق ... نقضت الشّرط في الدول [1]
[1] بعد هذا في ر: آخر باب الإغراء والتحريض ولله الحمد والمنة، ويتلوه باب التقريع والتوبيخ، والحمد لله وحده، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما.