فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ابن كيسان، فلم يلتفت إليه فقيل له: جلس إليك ابن أمير المؤمنين فلم تلتفت إليه، فقال: أردت أن يعلم إنّ لله عبادا يزهدون فيما في يديه.
[470] - قال مورق العجليّ: ضاحك «1» معترف بذنبه خير من باك مدلّ على ربه.
[471] - استقبل عامر بن عبد قيس «2» رجل في يوم حلبة، فقال: من سبق يا شيخ؟ قال: المقرّبون.
[472] - قال محمد بن واسع: ما آسى من «3» الدنيا إلا على ثلاث، بلغة من عيش ليس لأحد عليّ فيها منّة ولا لله عليّ فيها تبعة، وصلاة في جماعة أكفى سهوها ويذخر لي أجرها، وأخ إذا ما اعوججت قوّمني.
[473] - قال مكحول: إن كان في الجماعة الفضيلة «4» ، فإنّ في العزلة السلامة.
[470] نثر الدر 7: 63 (رقم: 13) والبيان والتبيين 2: 198، 3: 158 وأدب الدنيا والدين:
105 والمستطرف 1: 27 وورد في فقر الحكماء: 279 منسوبا لبطليموس على النحو الآتي:
نائم (؟) مقر بذنبه خير من ضال مدل على ربه (فتأمل دقة التحقيق) وجاء في محاضرات الراغب 2: 411 ضحك العبد وهو مشفق من ذنبه خير من بكائه وهو مدل على ربه.
[471] البيان والتبيين 3: 160 وعيون الأخبار 2: 370 وقد ورد في البيان 2: 282 بصورة أتم منسوبا إلى بلال، وهذا هو الذي مرّ آنفا رقم: 297.
[472] البيان والتبيين 3: 162 وصفة الصفوة 3: 194 والبرصان: 266- 267 ونثر الدر 4:
[473] البيان والتبيين 3: 168، 181 وحلية الأولياء 4: 181 وبهجة المجالس 1: 669.