(6) قيمة كلّ امرىء ما يحسنه. (7) بقية السيف أبقى عددا وأكثر ولدا.
(8) ربما أخطأ البصير قصده وأصاب الأعمى رشده. (9) قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل. (10) إذا تغيّر السلطان تغيّر الزمان. (11) نعم طارد الهمّ اليقين.
[607] - قيل لبعض العلماء: من أسوأ الناس حالا؟ قال: من قويت شهوته، وبعدت همّته، واتسعت معرفته، وضاقت مقدرته.
[608] - قال يحيى بن طالب: [من الطويل]
إذا أنت لم تفكر لنفسك خاليا ... أحاط بك المكروه من حيث لا تدري
6-نهج البلاغة: 482 والتمثيل والمحاضرة: 29 وأدب الدنيا والدين: 42 والبيان والتبيين 1: 83 والبيهقي: 427 ونور القبس: 200 (والتعليق على هذه الحكمة) وقوانين الوزارة: 237 والبصائر 2: 299، 7: 210 وبهجة المجالس 1: 65 والعقد 2:
209، 3: 12 والايجاز والاعجاز: 8 والفصول المهمة: 112.
7-البيان والتبيين 2: 316 والبصائر 1: 489 وربيع الأبرار: 280 ب وشرح النهج 18:
235 (وعلّق عليه بأن ما ذكره وجد مصداقه في أولاد علي وأولاد الزبير وبني المهلب ممن أسرع فيهم القتل) .
8-نهج البلاغة: 404 والبصائر 2: 797، 3: 55 (لأعرابي) والبيان والتبيين 4: 93 (في وصية لعبد الملك بن صالح) وكتاب الآداب: 82 وقوانين الوزارة: 203 والمرادي: 64- 65 وزهر الآداب: 81 وربيع الأبرار 1: 637.
10-نسب لبطليموس في فقر الحكماء: 278.
[607] المجتنى: 72- 73 والبيان والتبيين 3: 165، 2: 99 وعيون الأخبار 1: 233 وبهجة المجالس 1: 120، 421 والجليس الصالح 2: 369. وقارن بسراج الملوك: 346 وبما ورد في كتاب الآداب: 78 «من عظمت همته طالت حسرته» ، وورد معكوسا في محاضرات الراغب 1: 449 وانظر 1: 504.
[608] هو يحيى بن طالب الحنفي من اليمامة؛ شاعر مقل من شعراء الدولة العباسية، شهد عهد الرشيد؛ وبيته هذا في الأغاني 23: 293 وفي روايته: لم تنظر ... أحاطت بك الأحزان ...