[775] كان لقمان عند داود عليه السلام وهو يسرد الدرع، فجعل يرى شيئا لا يدري ما هو، وتمنعه حكمته عن السؤال؛ قال: فلمّا فرغ صبّها عليه وقال: نعم أداة الحرب هذه، فقال: إنّ من الصمت حكما وقليل فاعله، أردت أن أسألك فكفيتني.
[776] - وقال لقمان لابنه: يا بنيّ جالس العلماء وزاحمهم في مجالسهم بركبتيك فإن الله عز وجل يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل السماء.
[777] - ومن كلامه: يا بنيّ كذب من قال: إنّ الشّرّ يطفىء الشرّ، فإن كان صادقا فليوقد نارا عند نار فلينظر هل تطفىء إحداهما الأخرى؛ يا بنيّ الخير يطفىء الشر كما يطفىء الماء النار.
[778] - ومن كلامه: لا تأمننّ امرأة على سرّ، ولا تطأ خادمة تريدها للخدمة، ولا تستسلفنّ من مسكين استغنى.
[779] - قال أبو بكر رضي الله عنه: أشقى الناس الملوك، فرأى ممن
[775] نثر الدر 7: 11 (رقم: 79) ومختار الحكم: 261 والعقد 3: 471 وسراج الملوك: 240 ومجموعة ورام 1: 108 وقوله «الصمت حكم وقليل فاعله» مثل في الميداني 1: 272 وورد منسوبا للرسول في مجموعة ورام 1: 104 والتمثيل والمحاضرة: 425.
[776] البيان والتبيين 2: 149 والعقد 3: 152 والصداقة والصديق: 53 وجامع بيان العلم:
1: 128 والغنية: 47، 233 (وفيه مزيد من التخريج) والتمثيل والمحاضرة: 35 ومختار الحكم:
261 والمستطرف 1: 21.
[777] مختار الحكم: 264 وأدب الدنيا والدين: 326 والمستطرف 1: 155.
[778] ربيع الأبرار: 237/أوالمستطرف 2: 86.
[779] قارن بالبيان والتبيين 2: 43 وعيون الأخبار 2: 232 حيث ورد النصّ مسهبا، وانظر بهجة المجالس 1: 332.
9 1 التذكرة