فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 4257

الحقّ إلى كتمانه، وعجلته تهجم بمن فوقه على ما يؤثّمه ويندّمه.

[822] - ولّى المهدي الربيع بن أبي الجهم فارس فقال له: يا ربيع آثر الحقّ، والزم القصد، وارفق بالرعية، واعلم أنّ أعدل الناس من أنصف من نفسه، وأجورهم من ظلمهم لغيره.

[823] - قال المنصور: الملوك تحتمل كلّ شيء إلا ثلاث خلال: إفشاء السرّ، والتعرّض للحرم، والقدح في الملك.

[824] - كان يقال: طاعة السلطان على أربعة أوجه: على الرغبة والرهبة والمحبة والديانة.

[825] - كان أنوشروان إذا ولّى رجلا أمر الكاتب أن يدع في العهد موضع أربعة أسطر ليوقّع فيها بخطّه، فإذا أتى بالعهد وقّع فيه: سس خيار الناس بالمحبة، وامزج للعامة الرغبة بالرهبة، وسس سفلة الناس بالإخافة.

[826] - قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: إني لأجمع أن أخرج للمسلمين أمرا من العدل فأخاف أن لا تحتمله قلوبهم، فأخرج لهم معه طمعا

[822] العقد 1: 31 ونثر الدر 3: 32 ونهاية الأرب 6: 35.

[823] نثر الدر 3: 30 والبيهقي: 374 والمحاسن والأضداد: 18 وبرد الأكباد: 117 ومحاضرات الأبرار 2: 29 وهو للمأمون في التمثيل والمحاضرة: 139 وبهجة المجالس 1: 347 وزهر الآداب: 214 ولباب الآداب: 243 وللأكاسرة في السعادة والاسعاد: 306؛ وانظر العقد 1: 12 وكتاب الآداب: 43 والأسد والغواص: 115- 116 ونهاية الأرب 6: 7 وقارن بمروج الذهب 4: 302 (للمأمون) وتاريخ الخلفاء: 293.

[824] عيون الأخبار 1: 7 وشرح النهج 15: 102.

[825] عيون الأخبار 1: 8 وسراج الملوك: 242 وقارن بقول منسوب الى افليمن في منتخب صوان الحكمة: 246.

[826] عيون الأخبار 1: 9 وسراج الملوك: 200 وشرح النهج 15: 102 وبايجاز في البصائر 1: 30 وجاء في السعادة والاسعاد: 217 من كلام أرسطاطاليس: «إذا أردت إلى رعيتك أمرا في باب الخير فامزج معه طمعا من الدنيا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت