ويعفو عن كبيرها، ومثله قول الشاعر: [من الكامل المجزوء]
تعفو الملوك عن العظيم ... من الذنوب لفضلها «1»
ولقد تعاقب في اليسير ... وليس ذاك بجهلها
[832] - وقال أبرويز: أطع من فوقك يطعك من دونك.
[833] - وقال النجاشي: الملك يبقى على الكفر ولا يبقى على الظلم.
[834] - قال عمرو بن هند: الملوك يشتمون بالأفعال لا بالأقوال، ويسفهون بالأيدي لا بالألسن. ومثله لمعبد بن علقمة: [من الطويل] .
وتجهل أيدينا ويحلم رأينا ... ونشتم بالأفعال لا بالتكلّم
[835] - قال مروان بن محمد لما أحيط به: وا لهفاه على دولة ما نصرت، وكفّ ما ظفرت، ونعمة ما شكرت؛ فقال له خادمه باسيل «2» ، وكان من أشراف الروم فوقع عليه سباء: من أغفل الصغير حتى يكبر، والقليل حتى يكثر، والخفيّ حتى يظهر، أصابه هذا.
[832] لباب الآداب: 36 (وفيه: اتق من فوقك ... ) والتمثيل والمحاضرة: 138 والايجاز والاعجاز:
14 وأدب الدنيا والدين: 142 وشرح النهج 11: 94 وزهر الآداب: 212 وربيع الأبرار 2:
[833] بهجة المجالس 1: 353 (دون نسبة) وربيع الأبرار: 229 ب والتمثيل والمحاضرة: 130 والايجاز والاعجاز: 15 وتسهيل النظر: 184 وأدب الدنيا والدين: 142 والمصباح المضيء 1: 231 والشفا: 54.
[834] الايجاز والاعجاز: 15 ونهاية الأرب 6: 6 وفيه البيت وورد أيضا في بهجة المجالس 1: 432 وأدب الدنيا والدين: 248.
[835] سراج الملوك: 94.