فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 148

وَلَيْسَ بِمَعْرُوف إِلَّا أَن أهل اللُّغَة حكوا"مَا يتخلج هَذَا فِي صَدْرِي"أَي: لَا أَشك فِيهِ، وحكوا: اختلج فِي صَدْرِي الْهم أَي: اضْطربَ وتحرك. وتخالجه الْهم أَي: نازعه وجاذبه، وَهُوَ رَاجع إِلَى ذَلِك الْمَعْنى، وكلا الرِّوَايَتَيْنِ صَحِيحَة.

وَيُقَال:"أرخصت"لَهُ فِي الشَّيْء ورخصت وَالْأول أَكثر.

و"الأحلة"جمع حَلَال كَمَا أَن الأحرمة جمع حرَام فِي الْقَلِيل. وَحرم فِي الْمَشْي، وَلَا يُقَال فِي الْحَلَال إِلَّا أحلة لَا غير.

وَقَوله:"يقرد بعيره"أَي: ينْزع عَنهُ القراد.

و"السقيا"مَوضِع.

و"الحلمة"والقراد سَوَاء، غير أَن الحلمة أكبر من القراد، وَهَذَا أول مَا يكون صَغِيرا لَا يكَاد يتَبَيَّن لصغره، يُقَال لَهُ قمقامة، فَإِذا اشْتَدَّ وَتبين قيل لَهُ: حمنانة، ثمَّ قراد، ثمَّ حلمة، وَهِي أَشد فِي التناهي إِلَى الْكبر، وَقيل: إِنَّه يُسمى قرادا فِي جَمِيع أَحْوَاله فَإِذا كبر سمي حلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت