فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 148

"وتر أَهله وَمَاله"

الصَّوَاب نصب الْأَهْل وَالْمَال، وَمن رَفعه فقد غلط، لِأَن مَعْنَاهُ أُصِيب بأَهْله وَمَاله. فَفِي"وتر"ضمير مَرْفُوع على أَنه اسْم مَا لم يسم فَاعله. و"أَهله"مَنْصُوب لِأَنَّهُ مفعول ثَان. ووتر اسْتعْمل مُتَعَدِّيا إِلَى مفعول وَاحِد وَإِلَى مفعولين، فَمن الْمُتَعَدِّي إِلَى المفعولين قَوْله تَعَالَى {وَلنْ يتركم أَعمالكُم} وَهَذَا هُوَ الْمَذْكُور فِي الحَدِيث. وَيُقَال: قد وتر مَكَان أَهله وَمَاله، يُقَال هَذَا فِيمَا فَاتَهُ من صَلَاة الْعَصْر بِمَنْزِلَة الَّتِي قد وتر فَذهب [بأَهْله وَمَاله] . قَالَ أَبُو عبيد:"وَقَالَ غير الْكسَائي: وتر أَهله وَمَاله وَبَقِي فَردا. وَذهب إِلَى قَوْله تَعَالَى: {وَلنْ يتركم أَعمالكُم} أَي لن ينقصكم، يُقَال: وترته حَقه إِذا نقصته وَأحد الْقَوْلَيْنِ قريب من الآخر". وَفِي رِوَايَة ابْن بكير:"فلقي رجلا عِنْد خَاتِمَة البلاط".

يُرِيد الطَّرِيق المبلط بِالْحِجَارَةِ وَهُوَ المفروش بهَا، وَهُوَ نَاحيَة الزَّوْرَاء، وَيُقَال للحجارة المفروشة، وَالْأَرْض الملساء البلاط.

و"التطفيف"فِي لِسَان الْعَرَب الزِّيَادَة على الْعدْل وَالنُّقْصَان مِنْهُ.

و"يُقَال: لكل شَيْء وَفَاء وتطفيف".

يُرِيد أَن هَذِه اللَّفْظَة تدخل [على كل شَيْء] مَذْمُوم زِيَادَة ونقصانا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت