فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 148

فِي هَذِه الرِّوَايَة أَن تفتح الْيَاء من"يدْرِي"وَتَكون"إِن"هِيَ الناصبة للْفِعْل، وَتَكون يضل بضاد غير مشالة، من الضلال الَّذِي هُوَ الْحيرَة. كَمَا يُقَال: ضل عَن الطَّرِيق، فَكَأَنَّهُ قَالَ: حَتَّى يحار الرجل وَيذْهل عَن أَن يدْرِي كم صلى فَتكون"إِن"فِي مَوضِع نصب لسُقُوط الْجَار.

وَقَوله:"قبل أَن يحل الْوَقْت"

الْوَجْه: كسر الْحَاء وَكَذَا روينَاهُ لِأَن مَعْنَاهُ: يجب ويحضر. وَإِذا كَانَ حل بِمَعْنى وَجب وَحضر فمستقبله: يحل. قَالَ الله عز وَجل: {أَن يحل عَلَيْكُم غضب من ربكُم} وَهَكَذَا مُسْتَقْبل حل ضد حرم.

وَحل من إِحْرَامه مكسور، وَإِذا كَانَ من الْحُلُول فِي الْمَكَان وَالنُّزُول فِيهِ قيل: حل يحل بِضَم الْحَاء، فَإِذا كَانَ من الْحلَل وَهُوَ رخاوة فِي قَوَائِم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت