يُرِيد أسترها من نَفسِي فَكيف أطْلعكُم عَلَيْهَا؟ وَمن قَرَأَ"أخفيها"فَمَعْنَاه أظهرها لَا غير.
"اللَّهُمَّ الرفيق الْأَعْلَى"الرِّوَايَة بِالنّصب وَالْعَامِل فِيهِ فعل مُضْمر كَأَنَّهُ قيل لَهُ: مَا تخْتَار؟ فَقَالَ: أخْتَار الرفيق الْأَعْلَى. وَلَو رفع لَكَانَ جَائِزا على أَنه خبر فَقَالَ: اخْتِيَاري الرفيق الْأَعْلَى. وَمِنْه قل الْعَفو، وَقل الْعَفو.
والرفيق اسْم مُفْرد يُرَاد بِهِ الْجمع قَالَ الله سُبْحَانَهُ: {وَحسن أولائك رَفِيقًا} .
و"عجب الذَّنب"الْعظم الَّذِي [يكون] فِي أَسْفَل الظّهْر.
و"النَّسمَة"الرّوح.
يُقَال:"رجعت"الشَّيْء وأرجعته وَمِنْه قَوْله عز وَجل: {فَإِن رجعك الله إِلَى طَائِفَة مِنْهُم} .