الصفحة 215 من 839

لكنه الأخ والرفيق وصاحب وله علينا منة الإحسان ويقول للصديق يوم الغار لا تحزن فنحن ثلاثة لااثنان

الله ثالثنا وتلك فضيلة ماحازها إلا فتى عثمان

يقوم ما ذنب النواصب بعد ذا لم يدهكم إلا كبير الشان

فتفرقت تلك الروافض كلهم قد أطبقت أسنانه الشفتان

وكذلك الجهمي ذاك رضيعهم فهما رضيعا كفرهم بلبان

رد رحمه الله:"رضيعا كفرهم".

... ثوبان قد نسجا على المنواليا ... عريان لا تلبس فما ثوبان

... والله شر منهما فهما على ... أهل الظلال والشقاء علمان

لما ذكر رحمه الله أن هؤلاء ليس عندهم إلا المشائخ والحكام والسلاطين وأن هذا إنما يكون دأب العاجز وتعاون إلى الشكاية إلي القرآن الكريم فيحكم لهم أو عليهم فذكر أنهم لبسوا معنى النصوص وقولنا يعني أنهم حرفوا النصوص وحرفوا أقوالنا أيضا وقالوا علينا ما لم نقل فغدا لهم بالحق تلبيسان: التلبيس الأول: إ يش: للنصوص والثاني: لأقوال أهل السنة ثم قال:

من حرف النص الصريح فكيف ... لا يأتي بتحريف علي إنسان

يعني يتجاسر الذي يتجاسر على تحريف كلام الله ورسوله لا يهمه أن يتجاسر على تحريف كلام غيرهما من الناس .

يا قوم والله العظيم أسأتموا ... بأئمة الإسلام ظن الشان

أي: المبغض يعني أنكم ظننتكم...بأهل الإسلام ظن المبغض

ما ذنبهم وبنيهم قد قال ما ... قالوا كذاك منزل الفرقان

هل لهؤلاء الذين يقولون ما قال الله ورسوله ؟ هاه أي ذنبا لهم ؟أبدا هم على الحق

ما ذنب إلا للنصوص لديكم ... إذا حسمت بل شبهت صنفان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت