أيها الأحبة في الله
هذا هو الشريط السادس
من شرح القصيدة النونية
لفضيلة الشيخ / محمد بن صالح بن عثيمين ... ...
ـ رحمه الله ـ
فذروا المراء وصرحوا بمذاهب القدماء وانسلخوا من الإيمان يقول إذا كان الأمر على هذا الوجه والعقيدة على هذا الوجه المتناقض فاتركوها -
من بشيء أبدًا، لا نؤمن بشيء أبدًا ، فتبين بهذا أن تناقض هؤلاء واضطرابهم هو الذي فتح للملاحدة الباب وقالوا الإنسان يبنى عقيدته التي عليها محياه وحماته على أمورمتناقضة لا يمكن، انتبهوا لهذه النقطة المهمة من كلام الشيخ ابن القيم رحمه الله ، قال فذروا المراء وصرحوا بمذاهب القدماء وانسلخوا من الإيمان أو قاتلوا مع إيمة التحسيم والتشبيه تحت لواء ذي القرآن من هم أمة التجسيم ؟ السنة حتى عند الأشاعرة يقول أنتم بأهل السنة مجسم أنتم مجيم إذا رأيت في كتب مجسمة فسإنها على طول أنهم أهل السنة والجماعة شف الفلاسفة يقولون أم لكم أحد أمرين أما انسلخوا من الأديان كلية وإلا تونوا من أهل التجسيم والتشبيه لأن أهل التشبيه والتجسيم على زعمهم أهل السنة كلامهم غير متناقض مضطرد أثبت ما أثبته لنفسه من غير فرق بين صفة وصفة ، طيب نقول:
ولا فلا تتلاعبوا بعقولكم ... ... وكتابكم وبسائر الأديان
فجيمعها قد صرحت بصفاته ... ... وكلامه وعلوه بيان
يعني إذا لم تكونوا مع أمة التشبيه والتجسيم فأنتم متلاعبون بكتابكم وعقولكم وبسائر الأديان، لماذا ؟ لأنها كلها قد صرحت بصفاته وكلامه وعلوه ببيان . شف الآن الفلاسفة الملاحدة يرون أن الذين ينكرون بعضًا ويتناقضون بعضًا لم يحكموا العقل وأن هذا التناقض تلاعب بالعقول ثم قالوا والناس بين مصدق أوجاحد أوبين ذلك أوشبيه أتان كم الأقسام ؟