الصفحة 44 من 839

فيقول كليته وجزئيته ... هذا الوجود فهذه قولانيِ

إحداهما نص الفصوص وبعده ... قول ابن سبعينن وما القولانِ

عند العفيف التلمساني الذي ... هو غاية في الكفر والبهتان

إلا من الأغالك في حس ... وفي وهم وتلك طبيعة الإنسان

شيء واحد في نفسه فالضيف والمأكول شيء واحد وكذلك الموطأ عين الوطئ ... ماللتعدد فيه من سلطان

ولربما قال ماقلنا ... والوهم يحسب ههنا شيطانِ

وهم البائد يقول ذا نسانِ

وكما قال قوله بلا فرقان

المؤلف رحمه الله ـ لما ذكر النصائح السابقة طلب الآن أن نجلس مجلس التفكير ماذ نُحكم أمر أن نُحكم شيئان النقل الصحيح والعقل الصريح المؤيد بالفطرة النقل والصحيح يعين بالكتاب وصحيح السنة لأن السنة فيها صحيح وضعيف . العقل الصريح هو العقل السالم من الشبهات والشهوات، كما سمعت عقلًا حريً فلنعلم أنه سلام من الشبهات أوالشهوات . الشبهات الجهل والشهوات الإرادات السيئة فإذا وفق الله سبحانه وتعالى إنسانًا، فالإنسان علمًا وحسن قصد صار ذا عقلًا صريح ضد ذلك العقل المبنى على الجهل أو على سوء الإرادة نعم طبعًا هذا الحاكمان فطرة الرحمن تؤكد كُل الأمر النقل الصحيح لأنه ماجاء الشرع والعقل الصريح، كذلك لأنها تقبل مادل عليه العقل ثم ذكر المؤلف أن العقل صاروا رفقه خرجوا من البلد رفقة واحدة ثم بعد ذلك تفرقوا . تفرقت فيهم السبل كل واحد راح مع طريق كانوا بالأول خارجين مخرج واحد يطلبون الرب عز وجل، ثم بعد ذلك تفرقوا وبدأ المؤلف رحمه الله بأشدهم شطحًا وضلالًا، وهم أهل وحدة الوجود الذين على رأسهم الخيث ابن عربي، ابن عربي هو رئيس هذه الطائفة ذهب يطلبون الله قالوا وجدنا الله، وهذا الوجود ماوجدنا شيئًا آخر غير الله وهذا الوجود، هذا الوجود عين الله اسم الأخ حمد . حمد جاء معلمينه سليمان كم صاروا اثنين هذا شيء واحد السماء، الأرض، الجمل، الحمار، الكلب ــ المهر، القط .مايخلف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت