فالحق أن الوصف ليس سيورد التقسيم ليس هذا مقتضى البرهان بل مورد التقسيم من قال به للذات للواحد الرحمان فها إذا نوعان أوصاف وأفعال هذي قسمة التبيان قامت بمن وصف هذا محلة وغير معقول للأذهان
وأتوب لأفعال لأسم الفعل قالوا لم تقم بالواحد الديان
إن كان هذا ممكن فكذاك قول خصومكم ايضًا فذو إمكان
والوصف بالتقديم والتأخير ... ... ... كونه هي دين هما نوعان
كلامهما أمر حقيقي ونسبي ولا يخاف المثال على أولى الأذهان
والله قدر ذاك سأحميه با حكام وإتقان في الرحمان
يقول المؤلف رحمه الله أن الحق ليس الوصف والتقسيم هذا مقتضى البرهان وإنما هو بالتقسيم ما قد قام بالذات أولم يقم أو التقسيم هي أن الأفعال والصفات قسمان صفات قائمة بذات الله لا تتجاوزه وهي نوعان معنوية وفعلية فالعلم والقدرة والسمع والبصر معنوية والنزول والاستواء على العرش هذه فعلية هذا موجب التقسيم يقول فالوصف والفعل يستدعي قيام الفعل بالموصوف إذا قيل فلان فاعل
أيها الأخوة: هذا هو الشريط السابع و الثلاثون من شرح نونية ابن القيم:
(تقسيم هذا مقتضى البرهان ) ، وإنما هو للتقسيم ما قد قام بالذات (يعني ) أو لم يقم .. فالعلة او التقسيم هو أن الصفات قسمان:
(1) صفات قائمة بذات الله لا تتجاوزه: وهي نوعان:
معنوية وفعلية: فالعلم و القدرة و السمع و البصر هذه معنوية والنزول و الاستواء على العرش و الإتيان هذه فعلية هذا مولد التقسيم يقول:
(فالوصف و الأفعال يستدعي:انقيام الفعل بالموصوف بالبرهان ) صح اذا قيل فلان فاعل: و مثل بنائب فاعل:زيد ضارب عمرًا ..
هنا: ضارب: مشتق من الضرب ، يستدعي أن زيدًا ضارب عمرًا بأعتبار صدوره منه ،و عمرًا: موصوف به باعتبار وقوعه عليه .
هم ينكرون المعني الأول ..يقولون: