إن الله لا يقوم به وصف باعتباره صادرا منه ، و إنا يقوم به الوصف باعتباره واقع علي غيره ، لا باعتباره صادرًا منه .
ولهذا قالوا: فعل الله هو عين مفعوله ، وليس هناك فعل صادر من الله ، بل هناك مفعول صادر منه ،
فإبن القيم يرد عليهم يقول:
كيف يكون فعل بدون فاعل ..
فالوصف بالأفعال يستدعي إنقيام الفعل بالموصوف
** من هو الموصوف ؟!
الفاعل - الموصوف بالأفعال: يعني اذا وصف موصوف بفعل فإنه يستدعي انقيام الفعل به - ( أي الموصوف ) كالوصف بالمعنى مثل:
الحياة و العلم و القدرة .
"كالوصف بالمعنى سوى الأفعال"
يعني كالوصف بالمعنى الذي ليس بفعل ،
(ما إن بين دينك قسط من فرقان )
ومن العجائب: إنهم ردوا على من أثبت الأسماء من دون معاني قامت بمن هي وصفه هذا محال غير معقول لذي الأذهان ..
يقول: أن من العجائب ان هولاء الأشعرية الذين قالوا:
ممكن ان يقوم الفعل بغيره ، وهو منسوب إليه - إنهم ردوا على من أثبت الأسماء دون الصفات التى قامت بمن وصف من هولاء ؟!
( المعتزلة ) .. يقول أنتم شنعتم على المعتزلة .
و قلتم: كيف تقوم اسماء دلت على صفات موصوف هذا مستحيل .
ويأتي إن شاء الله في البقية ..
بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله رب العالمين ،و الصلاة و السلام علي نبينا محمدٍ و على آله واصحابه ، زمن تبعهم الى يوم الدين ...
قال المؤلف:
(ومن العجائب انهم ردوا علي( من أثبت الأسماء دون معاني) من العجائب أنهم: يعني الذين عطلوا صفات الأفعال و قالوا: أن الفعل هو عين المفعول ؟، لإضافة إلى الله عز وجل نسيبة و ليست حقيقية هولاء ردوا على من أثبت الأسماء دون معاني وهم:المعتزلة الذين اثبتوا أن الأسماء دون المعاني ،
فقالوا: (إن الله سميع بلا سمع ، وبصير بلا بصر )
وقالوا:( إن هذه الاسماء .. اسماء جامدة كحجر و بقر و جمل و شاة و ما أشبهه ، لا تدل على معنى .
فيقو ل المؤلف رحمه الله:-