قامت بمن هي وصفه هذا ( محال غير معقول لذي الأذهان .
قامت: بمعني الصفة الفعلية نعم .. لا .. على من أثبت الاسماء دون معاني قامت بمن هي وصفه .. يعني: دون معاني قامت بمن هي وصفه
فقوله: قامت بمن هي وصفه: جملة صفة لقوله معاني أي دون معانٍ قامت بمن هي وصفه .
هذا محال غير معقول لذي الأذهان من يقول هذا محال ؟!
(الأشاعرة ) يقو ل محال أن تكون الأسماء دون معانيٍ قامت بمن هي وصفه
هذا محال غير معقول لذي الأذهان:
و أتو على الأوصاف باسم الفعل ( قالوا لم تقم بالواحد الديان
من هؤلاء: هؤلاء الأشاعرة قالوا: إن صفات الفعل لم تقم بالله فهو خالق لكن بدون خلق: و المراد بالخلق: نفس مخلوقة كما سبق أنهم يرون الفعل عين المفعول يقول:
فأتوا على الأوصاف باسم الفعل: يريدون بذلك الصفات الفعلية
باسم الفعل قالوا لم تقم بالواحد الديان: قالوا الضمير يعود على الأشياء لم تقم بالواحد الديان:
فأنظر إليهم أبطلوا الأصل الذي ( رجّو به أقوالهم يوزان
هم قالوا للمعتزلة: لا يمكن أن توجد أسماء بدون معاني قامت بمن هي وصفه ، ثم قالوا يمكن أن توجد أفعال لم تقم بمن هي وصفه فيكون الفعل بمن المفعول .
فأنظر إليهم أبطلوا الأصل الذي ( رجّو به أقوالهم يوزان
عن كان هذا ممكنًا فكذاك قول ( خصومكم أيضًا فذو إمكان
يعني: إن كان ما قلتم من انه موصوف بصفات أفعال غير قائمة فقول خصومكم: انه متصف بأوصاف لم تقم به هو أنه ذو إمكان انتهت المؤلف رحمه الله علي مناقشته مذهب المعتزلة و مذهب الأشاعرة ثم رجع الى معنى المقدم و المؤخر فقال:
و الوصف بالتقديم و التأخير ( كوني وديني هما نوعان
التقديم يكون كونيًا مثل: سبق الليل النهار .. و سبق الحوادث لبعض .. شرعي ديني: مثل: تقديم العلماء و أهل الأيمان على من سواهم ، وتقديم المهاجر على الأنصاري وهكذا .
فإذن فالمقدم و المؤخر متعلق بالأمور الكونية و بالأمور الشرعية الدينية