الصفحة 108 من 839

بسم الله الرحمن الرحيم

شرح القصيدة النونية الشريط التاسع:

عين ووصل قائمٌ بالعين الوصل القائم بالعين هذا وصل لله والعين نفسها هذا خلق من مخلوقات الله قال:"فالأعيان"يعني الأعيان المضاف إلى الله بمن خلق الخالق الرحمن والوصل بالمجرور"قام"لأنه أولى به"الوصل"يعني الوصل المجرور بمن قام بالمجرور المجرور هو الضمير فتقول مثلًا القرآن نازلٌ منه أي من الله كذا إذا قام بالله عز وجل فإذا كان قائمًا بالله وهو صفة لزم أن يكون غير مخلوق لكن {وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه} الذي بالسماوات والأرض أوصاف ولا أعيان إذًا تكون مخلوقة أو غير مخلوقة"مخلوقه"انتبهوا لهذه القاعدة"فالمجرور بمن المضاف إلى الله إن كان عينًا قائمتان بنفسها فهو مخلوق"ومثاله قوله تعالى {وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه} وإن كان وصفًا لا يقوم بنفسه بل بغيره فهو صفة من صفات الله غير مخلوق مثل {تنزيلٌ كتاب من الله } قال: والوصف بالمجرور قام قوله في المشروع المتعلق بقام لا متعلق بالوصف يعني الوصف إذا جر بمن فهو بالمجرور قام لأنه أولى به في كل لسان ونظير ذا أيضًا سواء:هذه حال ما يضاف إليه من صفه ومن أعيان ، نظير ذا:المشار إليه هو نظير المجرور بمن ما يضاف إلى الله من صفة ومن أعيان فإضافة الأوصاف ثابتة لمن قامة به كإرادة الرحمن إذا قلنا:إرادة الله فالإرادة وصف أضيفت إلى من إلى الله لما كانت وصفًا فالوصف لا يقوم بنفسه لأنه ليس عينه إذا نقول وصفتا لمن صفتًا لله عز وجل مخلوق أو غير مخلوق غير مخلوق لأن صفات الخالق غير مخلوقة ولهذا قال:"فإضافة الأوساط قائمةً لما قامة به"ثم آتي بمثال قال"كإرادة الرحمن وإضافة الأعيان ثابتًا له ملكًا وخلقًا"يعني هو الذي ملكها وخلقها ما هما سيان ما هما:يعني الأوصاف والأعيان، ما الفرق؟ الأوصاف صفة الله والأعيان خلق الله وبينهما فرق عظيم فما هما سيان"فأنظر إلى بيت الإله وعلمه":بيت الإله قال الله تعالى {وطهر بيتي للطائفين} وعلمه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت