الصفحة 107 من 839

والثاني:مضاف إضافةً الإضافة المعروفة , وهذا المضاف بمن أو بالإضافة المعروفة إما أن يكون عينًا قائمة بنفسها وإما أن يكون وصفًا لا يقوم إلا بغيره, عرفتم طيب:كل واحد من هذه له حكم ,يقول:والله أخبر في الكتاب بأنه منه أخبر الله في القرآن بأن القرآن منه, قال الله تعالى:"حم # تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم"وقال:"تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته"وهنا أضاف القرآن إليه بمن,والقرآن كلام والكلام وصف المتكلم إذًا فيكون المضاف إلى الله بمن هنا مخلوقًا أو غير مخلوق [غير مخلوق] يكون غير مخلوق لأنه صفة والصفة قائمة بالموصوف , والموصوف الرب عز وجل وهو الخالق , إذًا فيكون القرآن غير مخلوق [صفة من صفاته] صفة من صفاته, وقال: ومجرور بمن نوعان عين ووصف قائم بالعين المجرور بمن نوعان:عين ووصف قائم بالعين الوصف القائم بالعين هذا وصف لله والعين نفسها هذا خلق من مخلوقات الله, قال:فالأعيان يعني الأعيان المضافة إلى الله بمن . خلق الخالق الرحمن والوصف بالمجرور قام لأنه أولى به الوصف يعني الوصف المجرور بإيش [بمن] بمن قام بالمجرور , المجرور: هو الضمير , فتقول مثلًا: القرآن نازل منه أي من الله كذا إذًا قائم بإيش بمن [بالله] بالله عز وجل فإذا كان قائم بالله وهو صفة لزم أن يكون غير مخلوق لكن"وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعًا منه"الذي في السماوات والأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت