الصفحة 46 من 839

أربعة بين مصدق كأهل السنة أوجاحد كأهل التعطيل أوبينذلك كالأشاعرة مصدق ببعض وجاحد ببعض أوشبيه أنان ماعنده عقيدة ممار إطلاقًا ماعنده عقيدة إطلاقًا ، هذا أقسام الناس عنده ، ولهذا قال .

فاصنع من التنزيه ترسًا محكما ... ... وانف الجميع بصنعةٍ وبيان

وكذاك لقب مذهب الاثبات بالتجسيم ثم احمل على الأقران . فمتى سمحت لهم بوصف واحدٍ حملوا عليك بحملة الفرسان .

إذن نقول تترس بماذا ؟ بالجهد خذ من التنزيه الذي هو الجهد ترسًا محكمًا وقل ننزه الله أن نثبت له شيئًا لأننا إذا أثبتنا له شيئًا شبهناه بالأجسام .

وأنف الجميع يقول ولا تسمح بالاقرار ولو بصفة واحدة ليش لأنك لو سمحت بصفة الزموك بالباقي وحملوا عليك كما قال رحمه الله حملوا عليك بحملة الفرسان .

وصرعت صرعة من غدا متلبطًا ... ... وسط العرين ممزق اللحمان

فلذاك أنكرنا الجميع من فة التجسيم إن صرنا إلى القرآن .

ولذا خلعنا ربقة الأديان من أعناقنا في سالف الأزمان أعوذ بالله هذا الكفر بالله عز وجل وإنكاره لأنهم رأوا الناس على هذه الحال وقالوا نتخلى ونسلم من كل شيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت