أربعة بين مصدق كأهل السنة أوجاحد كأهل التعطيل أوبينذلك كالأشاعرة مصدق ببعض وجاحد ببعض أوشبيه أنان ماعنده عقيدة ممار إطلاقًا ماعنده عقيدة إطلاقًا ، هذا أقسام الناس عنده ، ولهذا قال .
فاصنع من التنزيه ترسًا محكما ... ... وانف الجميع بصنعةٍ وبيان
وكذاك لقب مذهب الاثبات بالتجسيم ثم احمل على الأقران . فمتى سمحت لهم بوصف واحدٍ حملوا عليك بحملة الفرسان .
إذن نقول تترس بماذا ؟ بالجهد خذ من التنزيه الذي هو الجهد ترسًا محكمًا وقل ننزه الله أن نثبت له شيئًا لأننا إذا أثبتنا له شيئًا شبهناه بالأجسام .
وأنف الجميع يقول ولا تسمح بالاقرار ولو بصفة واحدة ليش لأنك لو سمحت بصفة الزموك بالباقي وحملوا عليك كما قال رحمه الله حملوا عليك بحملة الفرسان .
وصرعت صرعة من غدا متلبطًا ... ... وسط العرين ممزق اللحمان
فلذاك أنكرنا الجميع من فة التجسيم إن صرنا إلى القرآن .
ولذا خلعنا ربقة الأديان من أعناقنا في سالف الأزمان أعوذ بالله هذا الكفر بالله عز وجل وإنكاره لأنهم رأوا الناس على هذه الحال وقالوا نتخلى ونسلم من كل شيء .