الصفحة 47 من 839

فلذاك أنكرنا الجميع مخافة التجسيم إن حدنا إلى القرآن ولذا خلفنا ربقة الأديان من أعناقنا من سالف الأزمان ولنا ملوك قادموا الرسل الآلى جاؤوا بإثبات الصفات كمال في آل فرعون وقارون وهامان ونمرود وجنكسخان ، ولنا الأئمة كالفلاسفة الآلى لم يعبؤوا أصلًا بذي الأديان منهم أرسطو ثم شيعنة إلى هذا الأوان وعنمد كل أوان مافيهم من قال إن الله فوق العرش خارج هذه الأكوان كلا ولا قالوا بأن إلهنا متكلم بالوحي والقرن ولأجل هذا رد فرعون على موسى ولم يقدر على الإيمان إذا قال موسى ربُنا يتكلم فوق السماء وإنه متداني وكذا ابن سينا لم يكن منكم ولا أعتباه بل صانعوا بدهان ، وكذلك الطُوسي لما أن غدا ذا قدرة لم يخشى من سلطان قتل الخليفة والقضاة وحاملى القرآن والفقهاء في البلدان إذ هم مشبهة مجسمة ومادانوا بدين أكابر اليونان ولنا الملاحدة الفحول أئمة التعطيل والتسكين آل سنان ولنا تصانيف بها غالبتهم مثل الشفا ورسائل الإخوان ، وكذا الاشارات التي هي عندكم قد ضمنت لقواطع البرهان قد صرحت بالضد مما جاء في التوراة والإنجيل والفرقان هي عندكم مثل النصوص وفوقها في حجةٍ قطعيةٍ وبيان ، وإذا تحاكمنا فإن إليهم يقع التحاكم لا إلى القرآن إذ قد تساعدنا بأن نصوصه لفظية عزلت عن الإيقان فلذاك حَكَّمْنا عليه وأنتم قول المعلم أولًا والثاني ياويح جهم وابن درهم والآلى قالوا بقولهما من الخوران بقيت من التشبيه فيه بقية نقضت قواعده من الأركان .

ينفى الصفات مخافة التجسيم لا ... يلوى على خير ولا قرآن

ويقول إن الله يسمع أويرى ... وكذاك يعلم سر كل جنان

ويقول إن الله قد شاء الذي ... هو كائن من هذه الاكوان

ويقول إن الفعل مقدور له ... والكون ينسبه إلى الحدثان

وبنفيه الجسيم يصرخ في الورى ... والله ماهذان متفقان

لكننا قلنا محالٌ كلٌ ذا ... حذرًا من التشبيه والامتنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت