النواصب من:الذين يفضلون أبا بكر ولكنهم يبغضون عليا وش ذنبهم إذا قدموا أبا بكر ؟
يعني هذا الذي دهاكم وهو الرسول عليه الصلاة والسلام كبير الشان هو الذي طرفكم بداهية حيث فضل أبا بكر وأنتم تفضلون عليًا .
فتفرقت تلك الروافض كلهم ... قد أطبقت أسنانه الفتان
يعني أنهم ممتلؤن غيضا...يعني أن أنه ليس على وجوههم إبتسامة إطلاقا يعني أنهم دهوا بهذه الداهية التي ذكرها خبيثهم قال فكف:
وكذلك الجهمي ذاك رضيعهم ... فهما رضيعا كفرهم بلبان
أيضًا الجهمي يقول: الذنب ذنب النصوص في إثبات التجسيم لأن الجهمي يقول:كل صفة فإنها تستلزم التجسيم:الاستواء يستلزم التجسيم اليد تستلزم التجسيم الوجه يستلزم التجسيم وهذا على رأي الجهمي بلية ومصيبة أن تكون النصوص التي هي كلام الله وكلام رسوله تقتضي على زعمه:التجسيم فهو والرافضي على حده سواء لكنه أعظم من الرافضي لأن الجهمي جعل هذا في أسماء الله وصفاته والرافض جعله في مسألة الإيمان و أن كان كل منهما خبيثا لكن هذاك أشد قال:
ثوبان قد نسجا على المنواليا ... عريان لا تلبس فما ثوبان
لا تلبس إش ؟ ثوب الجهمي ولا ثوب الرافض ، فما ثوبان
والله شرمنهما . أقسم ابن القيم:أنه لا يوجد ثوبان شرا من هذين الثوبين:
ثوب الرفض وثوب التجهم .فهما على أهل الضلالة والشقاء علمان (رحمه الله) نعم .فصل:
... هذا وسابع عشرها إخباره ... سبحانه في محكم القرآن
... عن عبده موسى الكليم وحرب ... فرعون ذي التكذيب والطغيان
... تكذيبه موسى الكليم بقوله ... الله ربي في السماء نباني
... ومن المصائب قولهم: إن ... إعتقاد الفوق من فرعون ذي الكفران
... فإذا اعتقدتم ذا فأشياع ... له أنتم وذا من أعظم البهتان
... فاسمع إذا من الذي أولى ... بفرعون المعطل جاحد الرحمان
... وأنظر إلى ما جاء في القصص ... التي تحكي مقال إمامهم ببيان
... والله قد جعل الضلالة قدوة ... بأئمة تدعو إلى النيران
... إمام كل معطل في نفيه ... فرعون مع نمرود مع هامان