فهرس الكتاب
قالوا أنكم المثبتون لعو الله تشبهون فرعون ، فمره قال تشبهون اليهود ، ومره قال تشبهون فرعون لأن فرعون أثبت العلو ، وأنتم أثبتم العلو ، فأنتم يهود فرعونية ، نسئل الله العافية ، أشبهتم اليهود ، وأشبهتم فرعون ، والمؤلف رد عليهم0
هذا أيضًا من المصائب أنهم قالو أن أهل السنة فرعونية يشبهون فرعون بماذا قالوا لن أهل السنة أثبتوا أن الله فوق كل شئ ، وفرعون أثبت العلو الله فشابهوا فرعون من هذا الوجه ، وعملوا أن موسى هو الذي قال أن الله في السماء ولهذا قال فرعون يا هامان أبتلي صرحًا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فاطلع إلى الإله موسى وأن لاضنه كاذبًا فهل فرعون أثبت العلو أو أنكره 0أنكره ، ولاكنه أمر وزيره هامان أن يبني هذا الصرح توهيمً لقومه يعني سوف يصعد على هذا الصرح يقول بحثت فلم أجد فيكون قد موه على قومه ، ففرغون موافق فالجهم موفق تمامًا لفرعون هذا هو الحق والضن أن الوقت انتهى 0
{ هل اليهود كانوا يتكلمون عربي يقولون حنطة ، حنطة ، حنطة }
الجواب: لا ، لقد حكا الله عز وجل عن آدم إلى محمد عن الأنبياء كلهم أليس كذلك بالعربي كل الأنبياء لغتهم غير عربية ، يعنى يحكي عنهم يقول فرعون قال موسى بالغة العربية فهو يحكى كلامهم بالمعنى { يعني قصدى قال نفس الفظ هذا أو لفظ آخر حنطة ، حنطة ، حنطة }
الجواب: لا معناه
في فصل بينان بهتانهم في تشبيه أهل الأثبات بفرعون 0
شرحنا منه ، ماشرحناه ، قال المؤلف رحمة الله
ومن العجائب قولهم فرعون ... ... ... مذهبه العلو وذاك في القرآن
دعوا بدليل لاكنها باطلة والأستدلال بها باطل قالوا أن فرعون أن مذهبه أثبات العلو لله ، وذاك بالقرآن 0
ولذاك قد طلب الصعود إليه ... ... بالصرح الذي قد رام من هامان
من الذي طلب الصغود إليه فرعون طلب الصعود إلى الله وهذا يدل على زعمهم أنه يقر بأن الله في السماء
هذا رأيناه بكتهم ومن ... ... ... أفواههم سمعًا إلى الآذان