الصفحة 313 من 839

القتل والحبس والضرب وغير ذلك فلهذا كان ابن القيم شديدا عليهم بأنهم هم أيضا أشداء على أهل السنة الطالبين دماء أهل العلم بالكفران والعدوان والبهتان الشاتمي أهل الحديث عداوة للسنة العليا مع القرآن وشتمون أهـ أهل الحديث بمعاداتهم للسنة لا لشخصياتهم ولهذا لو كان هذا الشخص منهم هاه لكان من أولياءه لا من أعدائه لكن يعادونه لأنه متمسك بالسنة جعلوا مسبتهم مسبتهم طعام حلوقهم فالله يقطعها من الأذقان -إهه- يعني جعلوا مسبة أهل السنة جعلوها طعام حلوقهم يعني يتمتعون بالكلام بأهل السنة ويتلذذون به يقول فالله يقطعها من الأذقان يقطعها من الأذقان إذا قطعها من الأذقان من هنا يبقى شئ ما يبقى شئ نعم رحمة الله عليه كبرا وإعجابا وتيها زائدا وتجاوزا لمراتب الإنسان نعم يعني أن أن أن لديهم كبرا وإعجابا وتيها بأنفسهم كأنهم لا هم الملائكة والناس هم ال الحيوان وتجاوزا لمراتب الإنسان لو كان هذا طي تجاوزا لمراتب الإنسان إلى مراتب الربوبية أو الملائكة نعم يرون أنهم فوق البشر لو كان هذا من وراء كفاية كنا حملنا راية الشكران لكنهم من خلف كل تخلف عن رتبة الإيمان والإحسان يعني لو أن هذا كان من وراء كفاية لكنا حملنا راية الشكران ولكنه من خلف كل تخلف عن رتبة الإيمان والإحسان يعني لو ان هذا كان من وراء كفاية لكنا حملنا راية الشكران ولكنه من خلف كل تخلف يعني أن هذا القول ليس عن كفاية وجدارة لو كان عن كفاية وجدارة لكنا نشكرهم لكنه ليس عن كفاية وجدارة بل عن عناد وإعجاب وكبر لا ولهذا قال لكنه من خلف كل تخلف عن رتبة الإيمان والإحسان منوا بشبه خوارج قد كفروا بالذنب تأويلا بلا إحسان يعني أن هؤلاء أشد من الخوارج لماذا لأن الخوارج كفروا المسلمين بالذنب بالكبيرة كفروا المسلمين بالذنب بالكبيرة تأويلا بلا إحسان لأنهم لو أولوا بالإحسان لعلموا أن فاعل الكبيرة لا يكفر لكن هم تأولوا النصوص نصوص التكفير وغفلوا عن النصوص الأخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت