فهرس الكتاب
القتل والحبس والضرب وغير ذلك فلهذا كان ابن القيم شديدا عليهم بأنهم هم أيضا أشداء على أهل السنة الطالبين دماء أهل العلم بالكفران والعدوان والبهتان الشاتمي أهل الحديث عداوة للسنة العليا مع القرآن وشتمون أهـ أهل الحديث بمعاداتهم للسنة لا لشخصياتهم ولهذا لو كان هذا الشخص منهم هاه لكان من أولياءه لا من أعدائه لكن يعادونه لأنه متمسك بالسنة جعلوا مسبتهم مسبتهم طعام حلوقهم فالله يقطعها من الأذقان -إهه- يعني جعلوا مسبة أهل السنة جعلوها طعام حلوقهم يعني يتمتعون بالكلام بأهل السنة ويتلذذون به يقول فالله يقطعها من الأذقان يقطعها من الأذقان إذا قطعها من الأذقان من هنا يبقى شئ ما يبقى شئ نعم رحمة الله عليه كبرا وإعجابا وتيها زائدا وتجاوزا لمراتب الإنسان نعم يعني أن أن أن لديهم كبرا وإعجابا وتيها بأنفسهم كأنهم لا هم الملائكة والناس هم ال الحيوان وتجاوزا لمراتب الإنسان لو كان هذا طي تجاوزا لمراتب الإنسان إلى مراتب الربوبية أو الملائكة نعم يرون أنهم فوق البشر لو كان هذا من وراء كفاية كنا حملنا راية الشكران لكنهم من خلف كل تخلف عن رتبة الإيمان والإحسان يعني لو أن هذا كان من وراء كفاية لكنا حملنا راية الشكران ولكنه من خلف كل تخلف عن رتبة الإيمان والإحسان يعني لو ان هذا كان من وراء كفاية لكنا حملنا راية الشكران ولكنه من خلف كل تخلف يعني أن هذا القول ليس عن كفاية وجدارة لو كان عن كفاية وجدارة لكنا نشكرهم لكنه ليس عن كفاية وجدارة بل عن عناد وإعجاب وكبر لا ولهذا قال لكنه من خلف كل تخلف عن رتبة الإيمان والإحسان منوا بشبه خوارج قد كفروا بالذنب تأويلا بلا إحسان يعني أن هؤلاء أشد من الخوارج لماذا لأن الخوارج كفروا المسلمين بالذنب بالكبيرة كفروا المسلمين بالذنب بالكبيرة تأويلا بلا إحسان لأنهم لو أولوا بالإحسان لعلموا أن فاعل الكبيرة لا يكفر لكن هم تأولوا النصوص نصوص التكفير وغفلوا عن النصوص الأخرى