الصفحة 315 من 839

وم ومن العجائب أنهم قالوا لمن قد دان بالآثار والقرآن أ أنتم بذا مثل الخوارج إنهم أخذوا الظواهر ما أنتم أنتم بذا مثل الخوارج إنهم أخذوا الظواهر ما اهتدوا لمعان ذ فانظر إلى ذا البهت هذا وصفهم ج فانظر إلى ذا البهت هذا وصفهم نسبوا إليه شيعة الإيمان ص سلوا على سنن الرسول وحزبه سيفين سيف يد وسيف لسان خ خرجوا عليهم مثل ما خرج الألى من قبلهم بالبغي والعدوان و والله ما كان الخوارج هكذا وهم البغاة أئمة الطغيان ك كفرتم أصحاب سنته وهم فساق ملته فمن يلحان إ إن قلت هم خير وأهدى منكم والله ما الفئتان مستويان ش شتان بين مكفر بالسنة الـ عليا وبين مكفر العصيان ق قلتم تأولنا كذاك تأولوا وكلاكما فئتان باغيتان و ولكم عليهم ميزة التعطيل والت حريف والتبديل والبهتان ل ولهم عليكم ميزة الإثبات والتـ صديق مع خوف من الرحمن ألكم على تأويلكم أجران إذ لهم على تأويلهم وزران حاشا رسول الله من ذا الحكم بل أنتم وهم في في حكمه سيان وكلاكما للنص فهو مخالف هذا وبينكما من الفرقان هم خالفوا نصا لنص مثله لم يفهموا التوفيق بالإحسان لكنكم خالفتم منصوصا لي لكنكم خالفتم منصوصا للش به التى هى فكرة الأذهان فلأي شئ أنتم خير وأقـ رب منهم للحق والإيمان هم قدموا المفهوم من لفظ الكتا ب على الحديث الموجب التبيان لكنم قدمتم رأى الرجا

لكنم قدمتم رأى الرجا ل عليهما أفأنتم عدلان أنتم عندكم أنتما [نعم] يصلح الظاهر إنه باعتبار الجماعة نعم لكنكم قدمتم رأى الرجا ل عليهما أفأتنم عدلان أم هم إلى الإسلام أقرب منكم لاح الصباح لمن له عينان والله يحكم بينكم يوم الجزا بالعدل والإنصاف والميزان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت