فهرس الكتاب
فالناس طرا إنما يدعونه من فوق هذه فطرة الرحمن لايسألون القبلة العليا ولا كن يسألون الرب ذى الإحسان قالوا وما كانت إشارته إلى غير الشئ بمنزل الفرقان أتراه أمسى للسماء مستشهدا حاشاه من تحريف ذا البهتان هذا فصل رحمه الله أخذه المؤلف ل لأنهم قالوا إن أنتم يا أهل السنة أشبهتم الخوارج بالتمسك بالظاهر لأن أهل السنة في فيما يتعلق بـ بالأسماء والصفات يتمسكون [بالظاهر] بالظاهر فقالوا أنتم أشبهتم الخوارج لأن الخوارج أخذوا بظواهر النصوص التى تفيد كفر في بعض الكبائر فابن القيم رحمه الله يقول أنتم الذين أشبهتموهم ثم ركز على نقطة واحدة وهى قول الخارج للرسول عليه الصلاة والسلام إعدل فإنك لم تعدل يعنى معناه كان الصواب أن تقسمها على غير هذه القسمة ويدل إذا قسمك خطأ والصواب أن أن تقسمها على غير هذا الوجه قال أنتم الآن قلتم في النصوص الدالة على الصفات إنه لايراد بها كذا وأن الرسول عليـ عليه الصلاة والسلام لم يعدل حين عبر بما يفيد الصفات والصواب أن يعبر بـ بكذا وكذا ثم عاد ذكر أمثلة رحمه الله يقول إ مثلا قال الجهمى ما في الغذاء لكنه قد ذاب قال الصواب بأنه استولى فإن قلت استوى يعنى كأنه يخاطب الرسول يقول استوى على العرش ليش قلت استوى والصواب استولى كذاك ينزل أمره سبحانه لم قلت ينزل صاحب الغفران إذا ما عدلت أنت قلت ينزل الله والصواب ينزل أمره فلم تعدل في اللفظ بل أتيت بلفظ آخر مخالف للعدل وسيأتى إن شاء الله شرح هذا [..] [السلام عليكم وعليكم] ي..عنك الرسول صلى الله عليه وسلم [زيارة اليوم] نعم.