الصفحة 449 من 839

وجل يعانى لا يهمه العقل والكذب وهذا وتركيبها الثاني تركيب البحواري وذاك بين الثاني يفترقان يعنى شيئان متجاوران ويختلفين مثل تركيب الباب مع هذا تركيب ليس ذلك الباب مع المحمل البرواز هذا تركيب لكن كل واحد مختلف عن الثاني ولهذا قال هذا وثاني تركيب البحواري وثاني يفرقان في الجسر والباب الذي تركيبها بجوارها كما الجسر الذي نسميه نحن السقف يركب الباب هذا من التركيب الجوار وتركيب الجوار لا يعنى لأنهم متشبهين كل يعرف أن المتجاورين لا يشتبهن نعم الثالث والأولى ما هو الأولى تركيب الواحد من المتبقين الأولى مدعون تركيب متزاوج واختلط وهو ذو ... فألزم ذلك من ثبوت صفاتها فيلزم لله عز وجل بمعانى تركيب الأولى والثاني والثالث تركيب من متنزل يحل فردت الأكوان هذا التركيب بذي الجواهر هل يلزم فردت الأكوان الثالث تركيب الفراد واد الجواهر بتركيب شيء ممثل لها وهذا وإن تكلم فيها ابن القيم منذ قرأنا فقد اهتدوا إلا علم الحديث وفقيهًا أن الذرة أو القنبلة الذرية من هذا الباب فإن كل شيء وكل إنسان وغير أن نسأل وإن كان متمثلون بدور حول شيء ذرة متمثلن حول بعض وتتكون هذه الأجسام منها إلا لين وهو الذي لا يتصف بغير كثير ومنها القاسي وهو الذي ملتمى مع بعضها والآخر ولهذا نجد فرق بين القطن وقسوة الحديد التي هي المجراة وذلك أن كل واحدة من الحديد والحجرة قد يخالف هذه الشيء اللين ويسمونها هذا الفردة الجوهرة وهو لمن ثبات وأساس القنبلة الذرية لأنها نظيرة فيها أن هذه الأجسام يلقبنها تتمزق وتتفكك فيحصل تصدع في الجبال والجدران في الإنسان نضعها فنحصل نعم الثالث تركيب انفراد والجواهر والرابع جسمًا لما لمركب من وصورتها لدى ... بفرقة الجهمية سموها ما شئتم فليس الشيء في الأسماء وبالألقاب ذات الشك ليس بأن تسموها شيئًا مكروهًا فيقول مكروهًا لا لو سميتم هذا تركيب ونفرتم الناس منها وقلتم أن هذا يستلزم أن الباري عز وجل مركبنا من ذات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت